غرفة أبوظبي

وقعت غرفة تجارة وصناعة أبوظبي اتفاقية تعاون مع جمعية الصناعة والأعمال التركية، استهدفت تعزيز التعاون الفعال في مجالات التجارة والصناعة والاستثمار بما يخدم المصالح والأهداف المشتركة.

وبموجب بنود الاتفاقية، سيعمل الجانبان على تنسيق جهودهما لتسهيل وتوسيع التعاون والتجارة والأعمال بين أعضائهما. وتبادل المعلومات الاقتصادية والتجارية والصناعية في القطاعات ذات الاهتمام المشترك، بالإضافة إلى التعريف بالفرص الاستثمارية في بيئة الأعمال بدولة الإمارات بشكل عام وأبوظبي تحديداً وما يقابلها في بيئة الأعمال بتركيا.

كما نصت اتفاقية التعاون على تنظيم الجهود بين الطرفين لإقامة الفعاليات التجارية والمؤتمرات والندوات وغيرها، بالإضافة إلى دعوة أعضاء الغرفتين للمشاركة في المعارض والأنشطة الاقتصادية المختلفة التي ينظمها الطرفان، والتنسيق فيما بينهما لتبادل زيارات الوفود والبعثات التجارية وعقد لقاءات الأعمال.

جاء ذلك خلال تنظيم غرفة أبوظبي لاجتماع الأعمال مع وفد جمعية الصناعة والأعمال التركية في مقر برج الغرفة، وذلك بحضور سعادة الدكتور علي سعيد بن حرمل الظاهري النائب الأول لرئيس غرفة أبوظبي، وسعادة سعيد غمران الرميثي وسعادة شامس علي خلفان الظاهري، وسعادة عامر فايز قاقيش أعضاء مجلس إدارة الغرفة، وسعادة محمد هلال المهيري مدير عام غرفة أبوظبي، وعدد من ممثلي الشركات المحلية في أبوظبي.

ومن الجانب التركي حضر مراد أوزيغين رئيس الوفد التركي ونائب رئيس جمعية الصناعة والأعمال التركية، كما شهد الاجتماع نحو 20 شخص من ممثلي أهم الشركات والمؤسسات التركية في القطاعات الاقتصادية الحيوية ومن ضمنها قطاعات الرعاية الصحية والبناء والتشييد والاستشارات القانونية والمال والاستثمار والأغذية والضيافة.

العلاقات الإماراتية التركية

وفي كلمته الافتتاحية أكد الدكتور علي سعيد بن حرمل أهمية العلاقات الاقتصادية بين دولة الإمارات وجمهورية تركيا الصديقة، التي تعتبر شريكاً اقتصادياً استراتيجياً للإمارات، مشيراً إلى أن هذه العلاقات قد شهدت نموًا غير مسبوق خلال العام الماضي ، مدعومة بالرؤية المشتركة والرغبة من قيادة البلدين. وهو ما تؤكده مؤشرات التجارة الرئيسية حيث شهدت التجارة غير النفطية بين البلدين نمواً غير مسبوق بلغ 13.7 مليار دولار في عام 2021 ، بزيادة قدرها 54٪ عن عام 2020 وزيادة بنسبة 86٪ مقارنة بعام 2019. وتعد تركيا سابع أكبر شريك تجاري للإمارات بحصة تبلغ 3٪ من تجارتها الخارجية غير النفطية. وتعد الإمارات من بين أكبر 12 شريكًا تجاريًا دوليًا لتركيا. مشدداً على أهمية تظافر الجهود المشتركة لدعم هذه العلاقات لتصل إلى مستويات أوسع وأرحب في السنوات المقبلة.

وأشار بن حرمل في كلمته إلى المكانة الاقتصادية التي تتمتع بها دولة الإمارات حيث لازالت تحتفظ بمرتبتها الأولى على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي ، والمرتبة 22 عالميًا في جذب الاستثمار الأجنبي المباشر وفقًا لتقرير الاستثمار العالمي لعام 2021 الصادر عن الأونكتاد. وعلى صعيد إمارة أبوظبي، فهي توفر فرصًا كبيرة للمستثمرين الأتراك للاستفادة من العديد من مزاياها الجوهرية؛ لاسيما وأن بيئة الأعمال في أبوظبي تعد وجهة إستراتيجية للمستثمرين الأجانب بفرص استثمارية متنوعة وواعدة، وموقع جغرافي يربط الشرق بالغرب، مدعومًا باقتصاد مرن، ما يجعلها بوابة مثالية للمستثمرين الحريصين على دخول أسواق دول مجلس التعاون الخليجي والمنطقة. كما حصلت أبوظبي على المرتبة الأولى بين المدن الذكية في المنطقة، والمرتبة 42 على مستوى العالم ، في مؤشر المدينة الذكية من IMD في عام 2020. بالإضافة إلى ذلك، تم تصنيف أبوظبي كأكثر المدن أمانًا في العالم والأكثر سعادة في المنطقة العربية.

تشجيع الاستثمار

ودعا نائب رئيس غرفة أبوظبي الشركات التركية على إقامة الأعمال في أبو ظبي، للاستفادة من المزايا النسبية المختلفة والمحفزات الاقتصادية التي توفرها للمستثمرين، مؤكداً استعداد غرفة أبوظبي بدعم المستثمرين والتجار الأتراك الذين يتطلعون إلى القيام بأعمال تجارية وإتاحة كافة الخدمات والتسهيلات اللازمة لضمان نجاح أعمالهم.

من جانبه أشاد مراد أوزيغين رئيس الوفد التركي بالتطور والتقدم الذي تمضي إليه دولة الإمارات وإمارة أبوظبي تحديداً، مبدياً تطلعه إلى تفعيل بنود اتفاقية التعاون بين غرفة أبوظبي وجميعة الصناعة والأعمال التركية، التي ستكون بمثابة قاعدة صلبة للتعاون ومتابعة الأنشطة المشتركة، وبذل الجهود والمساعي لبناء شراكات اقتصادية مهمة، والاستفادة من المسار الإيجابي للعلاقات بين الجانبين، منوهاً إنه تم توقيع 13 اتفاقية خلال زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى دولة الإمارات في فبراير الماضي، وهو ما قدم صورة أكثر إشراقًا لعالم الأعمال في كلا البلدين الصديقين. مشدداً على أهمية تشجيع هذا التعاون وتنسيق عقد الشراكات والمشاريع التجارية والاستثمارات التي تحقق الأهداف والمصالح المشتركة.

 

 

 لقاءات أعمال

جدير بالذكر، أن الكلمات والعروض التعريفية التي أجريت خلال فعاليات اجتماع الأعمال، قد أظهرت أهمية تعزيز العلاقات التجارية المشتركة بين الجانبين، والاستفادة من فرص الاستثمار الواعدة والمتاحة، كما أتاح الاجتماع فرص التعارف وعقد لقاءات أعمال بين الحضور الكبير من ممثلي الشركات والمؤسسات ورجال الأعمال من أبوظبي وتركيا.

المصدر

أخر تحديث3 يناير 2024

© 2024 غرفة أبوظبي

اخبار ذات صلة
X
تساعدنا ملفات تعريف الارتباط في تحسين تجربة موقع الويب الخاص بك. باستخدام موقعنا ، أنت توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.
 
تأكد